google.com, pub-3329694440549975, DIRECT, f08c47fec0942fa0  
 

أسباب عدم ثبات الأجنة بعد الترجيع

 

الأسباب المتعلقة بالأم :

هناك العديد من الأسباب التي لها علاقة بوجود مشاكل في الرحم فعلى سبيل المثال: إصابة الرحم بالأورام، أو الالتهابات، أو الإصابة بالالتصاقات الرحمية، التي تزيد من انقباضات الرحم، فلا يتم تثبيت الأجنة. أن تكون بطانة الرحم مهاجرة. قلّة كمية الدم التي تتدفّق إلى الرحم، ممّا يؤدّي إلى ضعف البطانة

 وعدم استطاعتها على استيعاب الأجنة، وقد يكون السبب في هذا وراثياً

 أو أحياناً عوامل مكتسبة، مثل زيادة معدل تجلّط الدم، أو وجود نقص في

العناصر المسؤولة عن سيولة الدم. وجود عيوب في الرحم، مثل حدوث

تمدّد في قناة فالوب، فعند الإصابة بانسداد في القناة، يؤدّي هذا التمدّد

إلى احتباس السوائل التي تتدفق من القناة مباشرةً إلى داخل الرحم، وبالتالي إضعاف فرص تثبيت الأجنة. قد يصاب جهاز المناعة لدى السيدة باضطرابات، تؤدّي إلى إطلاق أجسام مضادّة ضد الجنين، والقيام بنشاطات غير طبيعيّة، تعمل على مهاجمة الجنين والتخلّص منه، في مرحلة الترجيع.

الأسباب المتعلقة بالأجنة :

 

يعتمد نجاح تثبيت الأجنة في الرحم على جودة الأجنة التي تم إرجاعها، واحتواء هذه الأجنة على عدد صحيح وسليم من الكروموسومات. تؤدّي عملية زرع الأجنة في وقت مبكّر، وقبل النضوج التام لتقليل قدرة الأجنة على اختراق بطانة الرحم والانغراس فيها. يكون السبب أحياناً في عدم ثبات الأجنّة بعد الترجيع، أن تكون الطبقة الخارجية للأجنة سميكة جداً، فلا يحدث التفاعل اللازم بين هذه الطبقة وبين بطانة الرحم، وبالتالي فشل عملية الانغراس.
 

images (5).jpg
images.jpg
أسباب_عدم_ثبات_الأجنة_بعد_الترجيع.jpg